المجلس الاستشاري لسوق السفر العربي 2022 يسلط الضوء على الابتكار والاستدامة والموارد البشرية

المجلس الاستشاري لسوق السفر العربي 2022 يسلط الضوء على الابتكار والاستدامة والموارد البشرية

 

يجتمع قادة السفر والسياحة في المنطقة لمناقشة الفرص والتحديات الرئيسية في فترة ما بعد الجائحة التي تواجه الصناعة اليوم

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 14 ديسمبر 2021: يستضيف معرض سوق السفر العربي 2022 مرة أخرى اجتماع المجلس الاستشاري في فندق العنوان سكاي فيو، وسط مدينة دبي، حيث يجمع المجلس قادة وخبراء السفر والسياحة لمناقشة الفرص والتحديات التي تواجه الصناعة في مرحلة ما بعد الجائحة.

 

وقد تم إنشاء المجلس الاستشاري لمعرض سوق السفر العربي بهدف تقديم المشورة حول مختلف جوانب التحديات وفرص النمو والاستراتيجيات المستقبلية في قطاع السفر والسياحة في الشرق الأوسط، فضلاً عن تقديم المساعدة لتسهيل خطط تنفيذ الأعمال والتسويق الحالية مع تبادل الأفكار والآراء حول مواضيع وقضايا أخرى للنقاش خلال فعاليات سوق السفر العربي 2022، الذي سيعقد في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة من 8 إلى 11 مايو.

 

وبهذه المناسبة، قالت دانييل كورتيس، مديرة معرض سوق السفر العربي في الشرق الأوسط: “أردنا التواصل مع مجموعة واسعة من أصحاب المصلحة في الصناعة لتقدير قضاياهم الرئيسية بشكل كامل، والأهم من ذلك كله هو بحث كيف يمكن أن تؤثر هذه القضايا على مشهد الضيافة الإقليمي، حيث نعمل على وضع جدول أعمال سوق السفر العربي 2022، مما يوفر المزيد من فرص الأعمال للعارضين والزائرين”.

 

وقد حضر الاجتماع كلاً من: جمال شندول، نائب الرئيس الأول للتجزئة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى شركة أماديوس وجريجوري فولر، مدير تنشيط العلامة التجارية والتسويق التجاري في دبي للسياحة ومارك كيربي، مدير العمليات لدى شركة إعمار للضيافة وهيثم مطر، العضو المنتدب لشركة آي إتش جي وإيان ألبرت، الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لشركة كوليرز إنترناشونال وجيف ستراشان، مدير كلية دبي للسياحة وسانديب واليا، مدير العمليات في فنادق ماريوت الدولية و راكي فيليبس، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية وتطوير السياحة رأس الخيمة وبلال قباني ، رئيس قطاع العلامات التجارية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى شركة جوجل، ومارلوس نيبنبورغ، الرئيس التنفيذي لشركة كيرتن للضيافة وجاي هاتشينسون، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة روتانا، ومحمد عوض الله، الرئيس التنفيذي لمجموعة تايم للفنادق ومحمد الهاشمي، نائب رئيس للمنتجات التجارية في طيران الإمارات.

 

وأضاف كورتيس قائلة: ” لقد برزت ثلاث مواضيع رئيسية في المقدمة خلال المناقشة التي جرت في 23 نوفمبر الماضي وهي: الابتكار واستقطاب المواهب والاحتفاظ بها والاستدامة، والتي سيتم تسليط الضوء عليها بالتأكيد في برنامج ندوتنا العام المقبل”.

 

فيما يتعلق بالابتكار، فقد ناقش المجلس كيف أدت تفشي الجائحة إلى تسريع تبني التكنولوجيا الرقمية بشكل عام وأن الشركات باتت تركز الآن بشكل أكبر على الابتكار والاستفادة من بيانات الطرف الثالث للتكيف مع الوضع الطبيعي الجديد.

 

ومن أبرز كانت الأمثلة على ذلك هي الطرق التي كانت المؤسسات تبحث بها بنشاط لتبسيط عملية الدفع وإلغاء تجزئة الطريقة التي يتم بها دفع المحتوى إلى العملاء، كما ناقش المجلس الحاجة إلى الاستثمار لتسهيل تجربة السفر، مما يضمن شعور العملاء بالأمان من خلال رحلة خالية من الاحتكاك والتلامس.

 

وعلى الرغم من اتفاق أعضاء المجلس على أن التكنولوجيا لن تحل محل التفاعل البشري تمامًا، إلا أن عرض الاختيار أمر حتمي، وذلك من خلال الحد من الحاجة إلى التفاعل جسديًا، حيث يمكن تقليل مخاطر حدوث المزيد من التلوث وتسليط الضوء على الحاجة إلى دمج جميع المنتجات التقنية في قطاعات السفر السائدة، مما يتيح القيام بتجربة سفر سلسة دون متاعب.

 

وأردفت كورتيس قائلة: “إن سجل الشرق الأوسط قوي بشكل خاص في هذا المجال، وخاصةً بعد أن استفاد من أحدث الخدمات والتقنيات لاستقطاب السفر الفاخر للملايين، ومع ذلك فقد تم الاعتراف بأن السياحة والضيافة لا تزال تتأثر من تداعيات جائحة كوفيد-19”.

وتابعت كورتيس حديثها بالقول: “لم يكن دعم الابتكار الخاص بقطاع معين وإدخاله في السوق أمرًا مهمًا على الإطلاق سواءً من حيث التعافي الفوري أو الاستدامة على المدى الطويل”.

 

وبالانتقال إلى موضوع الاستدامة، فقد ناقش المجلس الاتجاه الإيجابي للممارسات الصديقة للبيئة ومدى أهميتها خاصةً عند الوصول إلى المسافرين الأصغر سنًا، حيث كان تصنيف الاستدامة الذي أجرته شركة جوجل العملاقة مؤخرًا عن الفنادق أكبر مثال على الاستجابة لمثل هذا الاتجاه، ولكن على الرغم من تحقيق خطوات كبيرة فستكون هناك حاجة ماسة إلى مزيد من الاستثمار، سواءً من خلال الدعم الخاص أو الدعم الحكومي.

 

كما تم تسليط الضوء على نقطة بارزة أخرى خلال الاجتماع وهي الصلة بين الاستدامة واكتساب المواهب، حيث سيكون خريجو مدارس وجامعات الضيافة أكثر استعدادًا لبدء حياة مهنية في صناعة مسؤولة بيئيًا.

 

كان من المقبول على نطاق واسع أن هناك نقصًا في المواهب على مستوى الصناعة على الرغم من أن الجائحة قد ألقت بظلالها على مجتمع السفر والسياحة أكثر من غيره، إلا أن عددًا قليلاً فقط من القطاعات لم يتأثر سلبياً بالجائحة، وهذا هو السبب في أن قطاع السفر والسياحة سيحتاج إلى مواجهة التحدي المتمثل في التنافس مع أسواق متعددة لجذب أمهر الموظفين الجدد والخريجين والأفراد المبتكرون.

 

كما أدرك المجلس أن العديد من الأشخاص قد شهدوا جانبًا آخر من جوانب التوازن بين العمل والحياة، حيث قضوا فترات طويلة في العمل من المنزل والمرونة والراحة التي يوفرها، لذا ستحتاج الصناعة إلى البدء في إعادة الاتصال من خلال منصات مثل معرض سوق السفر العربي لفهم وتبني توقعات وتطلعات الأجيال القادمة إلى الصناعة بشكل أفضل.

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.